بنى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، مجده، الشخصي والسياسي، على مواجهة إيران. هو، بالنسبة لكثير من الإسرائيليين، “سيد الأمن”، الذي لم يبادر إلى حرب أبدًا. وهو، بالنسبة لأنصاره، الوحيد الذي يمكنه مواجهة الخطر النووي الإيراني والضغوط الأمريكية. فهو من أقنع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وهو من اغتال العلماء النوويين الإيرانيين، وهو من فجّر منشأة التخصيب في نطنز، وهو من تحدى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وتوجه إلى الكونغرس من دون توجيه دعوة رسمية له من البيت الأبيض لإلقاء كلمة هاجم فيها أوباما في عقر داره. ونتنياهو هو من كبّر الوحش الإيراني ومن غذاه في عقول الإسرائيليين، وكان “سيد الأمن” الإسرائيلي يؤجل كل شيء لمواجهة “الخطر الإيراني”. فإذا قيل لـ”بيبي” إن “حماس” تزيد من قدراتها الصاروخية مما يشكل خطرًا على “إسرائيل”، كان يجيب: سياسة “جز العشب” (توجيه ضربات لإضعاف قدرات المقاومة، أثبتت هذه السياسة فشلها وإلا ما كان ليحصل السابع من أكتوبر المجيد) ستكون كفيلة بإضعافها. وإن قيل له إن “حزب الله” بات يمتلك صواريخ دقيقة، كان يجيب بأن “المعركة بين الحروب” كفيلة بإضعاف قدراته (وهذه السياسة أيضًا أثبتت فشلها في المعركة الدائرة شمال فلسطين المحتلة). بنى نتنياهو رهاناته على صبر إيران الاستراتيجي، وأنه مهما وجّه إليها من ضربات فإن رد فعلها سيبقى مضبوطًا ومحمولًا وبعيدًا عن “إسرائيل” نفسها. إلا أن ما جرى في الأيام الماضية، أظهر، وبحسب أغلب المحللين العسكريين الإسرائيليين، أن شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أخطأت هذه المرة في تقدير رد فعل إيران على استهداف قنصليتها في دمشق. إذ تبين أن طهران، التي لطالما أبدت “صبرًا استراتيجيًا” على الهجمات الإسرائيلية وصلت هذه المرة إلى الخط الأحمر الممنوع تجاوزه من قبل أحد وهو استهداف أراضيها. إعلام العدو الإسرائيلي ومحللوه، جادلوا، في الفترة الماضية، ومن لحظة إعلان إيران نيتها توجيه ضربة إلى “إسرائيل” إلى لحظة تنفيذها، أن طهران مجبرة على الرد لأن الشخص المستهدف، الشهيد حسن زاهدي -قائد “الحرس الثوري” في سورية ولبنان- يوازي ثقله الشهيد اللواء قاسم سليماني، متغاضين أن الرد الإيراني سببه هو استهداف القنصلية التي تعتبر أرض إيرانية. وهذا التغاضي مرده إلى أن العدو الإسرائيلي حاول، بعد توجيه الضربة مباشرة بداية الشهر الجاري، القول ان المبنى المستهدف ليس مبنى ديبلوماسي إنما هو مستأجر لصالح السفارة ويستخدمه الحرس الثوري كمركز له، أي أنه ليس أراضًا إيرانية. إلا أن تأكيد المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي أن المكان المستهدف هو قنصلية وأرض إيرانية وأن “إسرائيل” ستنال عقابها على خطئها، دفع أغلب المحللين العسكريين للتشكيك في صوابية قرار مهاجمة المبنى، واعتبار أن شعبة “أمان” ارتكبت، في نصف سنة، خطأين كارثيين: الأول، عدم معرفة نية “حماس” ليلة السابع من أكتوبر. والثاني، تقديم تقدير موقف خاطئ لرد فعل إيران بما يتعلق بمهاجمة القنصلية. الآن، وبما أن الواقعة وقعت، وقد ردت إيران على الاعتداء الإسرائيلي مباشرة من أراضيها، فإن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تعيد تقييم الموقف الإيراني، وتحاول معرفة طبيعة وحجم الرد الإيراني المتوقع على الرد الإسرائيلي المحتمل. إعادة التعرف على الإيرانيين فرض، حتى على الأمريكيين، بحسب قناة “كان” العبرية، الاعتراف بأنهم لم يتوقعوا أن يكون الرد الإيراني بهذا الحجم والجرأة. إذ نقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن “الولايات المتحدة اعتمدت كثيرًا على الاعتقاد الخاطئ بأن المرشد الأعلى الإيراني، خامنئي، سيكون حذرًا ولن يشن أبدًا هجومًا مباشرًا على إسرائيل، وهذا يتطلب إعادة تقييم لموقف إيران”. إذن، فاجأت طهران الجميع، أولًا لردها على العدو الإسرائيلي من أراضيها مباشرة، ثانيًا لأن الرد إيراني محض ولم يكن لـ”أذرعها” (كما يصفهم العدو) أي دور فيه. كما أظهر ما فعلته طهران فجر 14 نيسان أنه لصد 300 مسيرة وصاروخ من الجيل القديم، تطلب تعاون 7 دول لحماية إسرائيل (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، الأردن، إسرائيل، والسعودية والإمارات استخباراتيًا)، وكل واحدة من هذه الدول تمتلك طبقات دفاع جوي متعددة فعّلت كلها للتصدي للهجوم الإيراني. إلا أنه، وبرغم من كل طبقات الدفاع تلك، نجحت بعض الصواريخ من الوصول إلى أهدافها حتى لو حاول العدو (والمتصهينيون العرب) من تقليل شأن الضربة وحجم الأضرار. ولنفترض أنه لم تصل هذه الصواريخ إلا أن مشهدها في سماء فلسطين كان كافيًا لإظهار قدرة إيران على ضرب “إسرائيل”. ويجب التذكير أنه يمكن لإيران إطلاق كميات أكبر ونوعيات صواريخ ومسيرات أحدث، وعلى العدو التفكير مليًا، في حال شاركت “الأذرع” في إغراق “إسرائيل” بالصواريخ لإشغال الدفاعات الجوية، في حجم الدمار الذي يمكن أن يلحق بكيان العدو. الآن، وأمام ما جرى ليل 14 نيسان، لا يمكن للحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها نتنياهو، إلا الرد على الرد الإيراني لأن: عدم الرد على الهجوم الإيراني يعني أن سياسة “الجدار الحديدي” (استخدام القوة القصوى لإقناع الدول المحيطة بإسرائيل بقوتها لليأس من محاربتها والتفكير بإزالتها)، التي وضعها زئيف جابوتنسكي وتبنتها “إسرائيل” بعد تأسيس الكيان تجاه الدول المحيطة، سقطت عدم الرد على الهجوم الإيراني يعني أن ما تصفه “إسرائيل” أذرع إيران في المنطقة سيتجرؤن عليها وسيتوثبون لمهاجمتها. عدم الرد على الهجوم الإيراني يعني أن “إسرائيل” أضعف من إيران حاليًا، فكيف سيكون حالها في حال امتلكت إيران قنبلة نووية عدم الرد على الهجوم الإيراني يعني أن الدول العربية التي ارتضت بالتطبيع مع “إسرائيل” خوفًا من إيران، وبسبب الدعاية الإسرائيلية التي قالت إنها الوحيدة التي يمكنها مواجهة إيران، ستعيد التفكير في خيارها مع ظهور الضعف الإسرائيلي عدم الرد على الهجوم الإيراني سيجعل الفلسطينيين في فلسطين التاريخية يتوثبون لمهاجمة “إسرائيل” بشكل أكبر، وفي حال لم يترجم ذلك بالعمل الميداني فإن الخيارات السياسية الإيرانية (المقاومة) ستصبح متبناة في الداخل الفلسطيني خاصة بعد التأييد الكبير الذي ظهر فجر 14 نيسان والهتافات التي رفعت لإيران ومرشدها. عدم الرد على الهجوم الإيراني سيجعل من خيار المقاومة أقوى في المنطقة مما يضعف “إسرائيل” وحتى الأنظمة العربية المحيطة بها عدم الرد على الهجوم الإيراني سينسف كل الرواية التي نسجها نتنياهو على مدى السنوات الماضية أنه الوحيد الذي يمكنه مواجهة إيران عدم الرد على الهجوم الإيراني سيظهر الجيش الإسرائيلي أنه غير قادر على مواجهة إيران بشكل مباشر وأن أقصى ما يمكن فعله هو العمليات الأمنية داخل إيران. كيف سيكون شكل هذا الرد؟ -الرد الأمني: تمتلك إسرائيل قدرة أمنية كبيرة داخل إيران، فهي على مدى السنوات الماضية أنشأت إسرائيل شبكات تجسس استهدفت المنشآت النووية والعلماء بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اغتيال وتفجير عدة داخل الأراضي الإيرانية. هذا النوع من الرد على الهجوم الإيراني لن يغير من المعادلة الجديدة التي وضعتها طهران بعد 14 نيسان بشيء. فأي رد أمني، حتى لو ظهرت بصمته الإسرائيلية، لا معنى له، وستبقى يد إيران هي العليا، وهذا النوع من الردود يأتي في السياق المعركة القديم. -الرد في سوريا او لبنان: أي رد إسرائيلي على مواقع إيرانية تابعة للحرس الثوري خارج حدود إيران الجغرافية، مهما كانت كثافته وقوته، فهو أيضًا يعتبر في سياق المعركة بين الحروب ولا يعتبر ردًا على الرد الإيراني، إنما يمكن اعتباره تنفيسًا للغضب الإسرائيلي. فإذا خرجت “إسرائيل” الآن لشن غارات على مواقع الحرس في سورية والعراق ولبنان (هنا يجب على العدو التفكير في المعادلات المرسومة، فإذا كان القصف على لبنان، حتى ولو لاستهداف مراكز “الحرس”، سيدفع حزب الله للرد على “إسرائيل” بشكل أقوى لأنه يعتبر اعتداء على لبنان)، فهذه الموجة من القصف تأتي في سياق “المعركة بين الحروب”، ولا يمكن اعتبارها رداً على الرد الإيراني على “إسرائيل”. لكن ما هو غير واضح حتى الآن هو هل ستقبل إيران بأي رد على أراضيها أو مصالحها؟ وهل الرد الإيراني محصور على أي اعتداء إسرائيلي على أراض إيرانية فقط، أم أن المعادلة الجديدة التي رسمتها إيران تتضمن استهداف المصالح الإيرانية في الخارج (مراكز الحرس الثوري وأفراده)؟ الأيام ستكشف طبيعة المعادلة التي وضعتها إيران، والعدو الإسرائيلي مجبر على اكتشافها بالنار ليعرف سقف عمله كيف سيكون، وما هي الخطوط الحمر الجديدة التي وضعت أمامه. في الخلاصة، تحتاج “إسرائيل” لكسر المعادلة التي رسمتها إيران إلى رد واضح صاخب وبيّن مشابه للرد الإيراني، يتلوه بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي يحدد فيه ما هاجمه، وما دون ذلك يأتي في السياق الطبيعي وضمن المعركة الدائرة بين كيان العدو والجمهورية الإسلامية. لكن بعد هذه الخطوة على العدو انتظار الرد الإيراني، وربما من حلفاء إيران أيضًا، وعليه أيضًا أن يفكر كيف سيتمكن من التصدي، مثلًا، لألف مقذوف (مسيرة وصاروخ) تطلق دفعة واحدة من إيران، وعلى حلفاء العدو الإسرائيلي تحديد ما إذا كان يمكنه تحمل تكلفة الرد والرد على…

مع نهاية شهر رمضان واستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ارتفعت وتيرة العمليات في الداخل الفلسطيني المحتلّ وفي الضفة الغربية، الأمر الذي خلّف توترًا في الأوساط الإسرائيلية. أحدث هذه العمليات كانت عملية دهس أدّت إلى إصابة أربعة أفراد من شرطة الاحتلال بجروح، أحدهم إصابته خطيرة، في العملية التي وقعت قرب مستوطنة “كوخاف يثير” القريبة من مدينة الطيرة. وفي هذا المجال، قالت الشرطة الإسرائيلية إن “الحديث يدور عن عملية مزدوجة، حيث أن شابًا (مقاومًا) دهس عددًا من عناصر الشرطة خلال عملهم على حاجز ثم توجه إلى معبر “إلياهو” وحاول طعن عناصر أمن، قبل أن يتعرض إطلاق النار” ما أدى إلى استشهاده. والشاب المذكور هو وهب موسى شبايطة (26 عامًا) من مدينة الطيرة. سبق هذه العملية، عملية إطلاق نار على الحدود الأردنية، حيث أطلق مسلح النار على دورية تابعة للجيش الإسرائيلي. وفيما لم تحدد هوية المنفّذ، لفتت تقارير صهيونية أنه قد يكون المنفّذ عنصرًا في الجيش الأردني. أيضًا، أصيب مستوطن ومجندة إسرائيلية بجروح خطيرة، في عملية إطلاق نار وقعت بالقرب من بلدة عزون في قضاء قلقيلية في الضفة الغربية، فيما تمكّن منفّذ العملية من الانسحاب من المكان بحسب ما أفادته إذاعة الجيش الإسرائيلي، موضحة أن “قوات إسرائيلية مدعومة من طائرات من دون طيار قامت بالبحث عن منفذ العملية… وخلال المطاردة تجدد إطلاق النار في موقع العملية”. في السياق، زعم جهاز “الشاباك” أنه تمكن من تفكيك خلية تتكون من مواطنين عرب (فلسطينيي 48)، وفلسطينيين من سكان الضفة الغربية خططوا لتنفيذ عمليات “في جميع أنحاء “إسرائيل””. وأشار “الشاباك” إلى اعتقال عدد كبير من المشتبه بهم من بينهم خمسة من سكان مدينة رهط في النقب، لافتًا إلى أن أعضاء الخلية خططوا لتنفيذ هجوم ضد قواعد الجيش الإسرائيلي، والمنشآت الموضوعة تحت الحراسة، بما في ذلك مطار بن غوريون والمبنى الحكومي في القدس (المحتلة)، فضلًا عن التخطيط لتنفيذ هجوم في مستوطنة “كريات أربع”. إضافة إلى ذلك، كان هناك حتى نية لاغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، والحصول على صاروخ “آر بي جي” لغرض تنفيذ الهجوم. انسحاب الجيش من غزة – انسحبت قوات جيش الاحتلال من قطاع غزة، بحيث لم يبقى حاليًا داخل القطاع إلا لواء “الناحل” الذي يحتل معبر “نتساريم” لمنع عودة سكان غزة إلى الشمال. – أوضح الجيش الإسرائيلي، بحسب تقارير، أن انسحاب القوات من خان يونس، حصل لأن القوات تنتقل بشكل كامل إلى “المرحلة ج” (المرحلة الثالثة)، أسلوب المداهمات والعمليات “النقطوية” التي ترتكز على معلومات استخبارية. – بعد ساعات من انسحاب الجيش الإسرائيلي، أُطلقت المقاومة 4 صواريخ من خان يونس. – سبق الانسحاب من خان يونس كمين مُحكم نفته كتائب القسام ضد قوات الاحتلال، اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 3 من جنوده فيه وإصابة 10 بجروح. الإمارات لا تتخلّى عن “إسرائيل” قالت سائل إعلام إسرائيلية إنّ دولة الإمارات العربية المتحدة أعربت عن رفضها مواصلة التنسيق الدبلوماسي مع “إسرائيل” على خلفية مقتل موظفي وعمال الإغاثة في غزة. غير أن مصادر في الإمارات، نفت النبأ وأكدت عدم تعليق العلاقات الدبلوماسية مع “إسرائيل”. استعدادًا للحرب – اتخذت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية قرارًا بإجراء حملة توعية للجمهور الإسرائيلي حول كيفية التصرف والانتظام خلال أيام الحرب، في حال اندلاعها في الشمال. وقد صُوّر فيديو وستعرضه قنوات مختلفة لكن، وفقاً للتقارير، لم يصادق وزير الأمن يوآف غالانت على ذلك بعد. – في الأيام الأخيرة، انقض الجمهور الإسرائيلي على شراء مولّدات الكهرباء ومعدات الطوارئ، ومنسوب الشائعات بين الجمهور مرتفع جداً، بحسب وسائل إعلام عبرية. – أُجريت مناورة فحص جاهزية الجبهة الداخلية المدنية في حيفا، وتضمّنت “فحص العلاقة بين السلطة المحلية والوزارات الحكومية وأجهزة الأمن والإنقاذ مع التركيز على الانتقال السريع من الروتين إلى الطوارئ”. ومن بين المشاركين في المناورة: وزير التعليم يوآف كيش، ووزير الرفاه يعقوب مارغي، والمدير العام لوزارة الأمن إيال زمير، وقائد قيادة الجبهة الداخلية رافي ميلو، ومدير سلطة الطوارئ الوطنية يورام لاريدو، إضافة إلى رؤساء البلديات ومسؤولين آخرين من المؤسسة الأمنية والعسكرية. الجيش يعترف بقتل مستوطِنة -اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه على الأرجح قُتِل خطأ، مستوطنة من “نير عوز” في محيط غزة، بنيران مروحية إسرائيلية، أثناء قيام عناصر من حركة حماس بأسرها إلى قطاع غزة في السابع من تشرين الأول الماضي. استمرار التشويش على الـGPS إقالات على خلفية مقتل عمال الإغاثة على خلفية مقتل موظفي الإغاثة التابعين لمنظمة المطبخ العالمي، قرر رئيس الاركان في الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي توبيخ قائد المنطقة الجنوبية وقائد الفرقة 162 وقائد لواء ناحل، بالإضافة إلى إقالة رئيس أركان لواء ناحال وقائد الإسناد اللوائي للواء. “صفقة التبادل” – بعد الضغوط الذي مارسها الرئيس الأمريكي جو بايدن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أفاد تقرير أن رئيس الموساد ورئيس الشاباك واللواء احتياط نيتسان ألون، سيتوجهون إلى القاهرة في محاولة لتحقيق اختراق في صفقة التبادل. – أشار مسؤول إسرائيلي إلى أنه حتى الآن لم تتلقَ “إسرائيل” أي ردّ رسمي من الوسطاء على الاقتراح الأخير لصفقة الأسرى، وأضاف: “إذا كانت تصريحات حماس العلنية تمثل ردّ حماس، فهذا يعني أن السنوار لا يريد صفقة تبادل”· – لا تزال المقاومة الفلسطينية، ممثلة بحركة حماس، مصرّة على رفض أي صفقة لا تلبي حاجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، على رأسها وقف الحرب وعودة سكان شمال القطاع إلى المناطق التي هجّرهم منها جيش الاحتلال. الدور الأميركي -نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أنه رغم الخلافات والمخاوف بين بايدن ونتنياهو، إلا أن إدارة بايدن منحت مساعدات عسكرية لـ”إسرائيل” في الأسابيع الأخيرة تتضمن طائرات حربية وقنابل. كما أقرت الصحيفة بنقل واشنطن سِراً “أسلحة وأكثر من 1800 قنبلة بوزن 2000 رطل (907 كلغ) من نوع MK84، و500 قنبلة بوزن 500 رطل (227 كلغ) من نوع MK82 . كذلك، أكدت الصحيفة الموافقة على تسليم 25 طائرة مقاتلة من طراز 35-F ومحركات إلى إسرائيل مقابل 2,5 مليار دولار. -على الرغم من هذا الدعم المعلن لـ”إسرائيل”، غير أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، حذّر المسؤولين الإسرائيليين، من أنهم سيكونون مسؤولين عن أزمة الجوع الثالثة في القرن الـ 21، وأضاف أن خطة إخلاء رفح التي يعرضونها غير قابلة للتطبيق. وحذر سوليفان من أنه في حال عدم وجود خطة إسرائيلية لليوم التالي لرفح، لن ينفعها شيء في تفكيك “حماس”. – قال مسؤول إسرائيلي إنّ الأمريكيين يتحدثون عن رفح بشكل مغاير عن الإسرائيليين، فهم يريدون محاصرة رفح مع مداهمات موضعية، بينما تريد “إسرائيل” دخولًا كاملًا من أجل تفكيك “حماس”. – رأى معلقون إسرائيليون أنّ بايدن أطلق تصريحين صعبين، الأول المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار لتحسين الوضع الإنساني، والثاني قوله إنه “سيعيد النظر في سياسته فيما يتعلق بالحرب”. التطبيع السعودي – أرجأ مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، وفقاً لتقارير، رحلته المقررة إلى المملكة العربية السعودية، حيث كان من المتوقع أن تدور مناقشات حول اتفاق محتمل بين إدارة بايدن والرياض بشأن تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والسعودية مقابل ضمانات أمنية كبيرة من واشنطن. الرد الإيراني – على خلفية التهديدات والتوتر الحاصل مع إيران، عقب العدوان الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، أكّدت وزارة الدفاع الأمريكية أنّ “الولايات المتحدة تدعم دفاع إسرائيل عن نفسها من تهديدات إقليمية متنوعة”. – قالت تقارير إن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية قالوا إن الولايات المتحدة أوصلت رسالة إلى إيران مفادها أنها “لم تكن متورطة في الهجوم الإسرائيلي في دمشق وأنها لم تكن على علم أن الهدف الذي سيضرب موجود في نطاق السفارة الإيرانية”. وفي كواليس الهجوم، أشار مسؤول أمريكي إلى أنّ المعنيين في الجيش الإسرائيلي اتصلوا بنظرائهم في الجيش الأمريكي عندما كانت الطائرات الإسرائيلية في الجو، أي قبل دقائق من الهجوم. ووفقاً لما قاله فإنّ “الرسالة الإسرائيلية كانت عامة جداً ولم تخبر “إسرائيل” الولايات المتحدة بهوية الهدف الذي تريد مهاجمته ولم تُشر إلى أنّ الهجوم سيقع على منطقة السفارة الإيرانية في دمشق”. – حذّر الرئيس السابق للاستخبارات الإسرائيلية، “أمان”، اللواء في الاحتياط عاموس يادلين، بأنه لن يكون متفاجئًا “إذا أطلقت إيران صواريخ مباشرة على إسرائيل”. – وفقاً لتقارير، فإنّ سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد احتمال الرد الإيراني والخشية من ردّ فعل في وقت قريب. – أعلن الجيش الإسرائيلي تعليق الإجازات لضباط وجنود الوحدات المقاتلة على خلفية التوتر مع إيران، إضافة إلى زيادة التأهب في الشمال وحول مدينة “إيلات” واستدعاء قوات احتياط لمصلحة تشكيل الدفاع الجوي. سيناريوهات الرد الإيراني سُجل اهتمام إعلامي إسرائيلي واسع وغير مسبوق بالتهديد الإيراني بالرد على اغتيال قائد قوات القدس الإيرانية في سوريا ولبنان، والدعوة لأخذ التهديدات الإيرانية على محمل الجد، لكن التقديرات في “إسرائيل” لا تزال تخمن أن الرد الإيراني سيكون واحدًا من السيناريوهات التالية: هجمات على مجمعات دبلوماسية إسرائيلية في العالم. رد من الأراضي الإيرانية بتنفيذ هجوم صاروخي أرض ــ أرض. زيادة إمدادات الأسلحة لأذرع إيران في المنطقة ودفع الوكلاء إلى تكثيف الهجمات ضد “إسرائيل”. إعطاء “حزب الله” الضوء الأخضر لتكثيف هجماته من لبنان. توسيع برنامج إيران النووي لزيادة الضغط على الولايات المتحدة. اليمن يشعل البحر الأحمر -أعلنت القوات المسلحة المنية تنفيذ 5 عمليات ضد أهداف بحرية الأسبوع الماضي، مشددة على استمرارها في تنفيذ عمليات إلى حين “وقف العدوان” في غزة. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمينة، يحيى سريع، إن القوات البحرية نفذت عملية استهداف لسفينتين إسرائيليتين كانتا متجهتين إلى موانئ فلسطين المحتلة. السفينة الإسرائيلية الأولى هي (MSC GRACE F) واستهدفت في المحيط الهندي والأخرى(MSC GINA) واستهدفت في البحر العربي. العراق يستهدف العمق الإسرائيلي أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق”، أنها استهدفت عدة مواقع في فلسطين المحتلة الأسبوع الماضي، منها أكثر من هدف حيوي في مدينة أم الرشراش الفلسطينية المحتلة (“إيلات”)، بالطيران المسيّر، مؤكدة استمرارها في عملياتها. ونشرت وسائل إعلام “إسرائيلة” صوراً تكشف تضرر موقع عسكري بحري تابع لجيش الاحتلال نتيجة تعرّضه للقصف العراقي بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة. كذلك نشرت حسابات إسرائيلية على وسائل التواصل الإجتماعي تسجيلات فيديو لمحاولة صواريخ الدفاع الجوي الإسرائيلي التصدي لمسيّرة عراقية فوق قاعدة إسرائيلية قرب “إيلات”. وكانت “المقاومة الإسلامية في العراق” قد أعلنت قبلها استهداف قاعدة عسكرية في الجولان المحتّل بالطيران المسير. متفرقات -أعلن رئيس لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، العميد عميت ساعر، عن استقالته من منصبه. وذكر أن السبب وراء الاستقالة هو شخصي إصابته بمرض السرطان ولا علاقة لاستقالته بالإخفاق الذي تتهم به “أمان” في السابع من…