الكاتب: أحمد الدبش

أعلن المتحدث باسم الجيش الصهيوني أفيخاي أدرعي، يوم السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر، في تدوينة عبر منصة “اكس”، إطلاق عملية “السيوف الحديدية”، ردًا على عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها قوات النخبة من “كتائب عز الدين القسام” الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في صباح اليوم نفسه. ([1]) وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية أن لجنة حكومية ستجتمع، للنظر في إطلاق اسم جديد على الحرب المستمرة ضد قطاع غزة، بدلًا من “السيوف الحديدية”. بحسب “كان”، فإن الأسماء المقترحة، هي: وأوردت “كان”، في وقت سابق، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اشتكى لحكومته من اسم “السيوف الحديدية”، معتبرًا أنه “غير كاف للحرب رغم أنه مناسب لعملية…

قراءة المزيد

“أبناء الأمميّين (الجوييم) جميعًا بهائم” (يباموت N98) ([1]) في واحد من أشهر تصريحاته، قال وزير الحرب الصهيوني يوآف غالانت، خلال اجتماع في القيادة الجنوبية للجيش الصهيوني، 9 تشرين الأول/ أكتوبر: “لقد أمرت بفرض حصار كامل على غزة. لن يكون هناك كهرباء ولا طعام. نحن نقاتل الحيوانات البشرية ونتصرف وفقًا لذلك”([2]) . وقد وردت هذه الأوصاف ذاتها على لسان رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، ففي 15 تشرين الأول/ أكتوبر، قال إن الجنود الإسرائيليين “يفهمون نطاق المهمة”، وهم مستعدون “لهزيمة الوحوش المتعطشة للدماء التي قامت… لتدميرنا”([3]). وقال في رسالته بمناسبة عيد الميلاد إلى الجنود والضباط الصهاينة، والتي نشرها على منصة “اكس”…

قراءة المزيد

قطاع غزة هو الشريط الساحلي من فلسطين، الذي بقي بيد القوات المصرية، حتى توقيع اتفاقية الهدنة بين العرب والكيان الصهيوني، والتي عُرفت باتفاقية رودس (12 كانون الثاني/يناير- 24 شباط/ فبراير 1949). وكان يطلق على “قطاع غزة”، حينذاك، اسم “المنطقة الخاضعة لرقابة القوات المصرية بفلسطين”، وقد عدّل الاسم لاحقًا، فصار ما هو عليه الآن. كان قطاع غزة قبل عام 1948 يسمى “لواء غزة” الذي كان يشتمل على ثلاث مدن، غزة والمجدل وخان يونس، و54 قرية، اغتصب الصهاينة منه مدينة المجدل و45 قرية دمرت جميعها تدميرًا كاملًا، وأزيلت معالمها العربية والإسلامية دون الالتفات إلى قيمتها التاريخية أو الدينية أو الأثرية. و”قطاع غزة”…

قراءة المزيد

أعادت العمليات العسكرية التي نفذتها القوات البحرية اليمنية الموالية لحركة “أنصار الله” (الحوثيين) ضد السفن الإسرائيلية والغربية الداعمة لـ”إسرائيل”، الذاكرة لعمليات مماثلة كانت للمجاهدين الجزائريين ضد السفن الأمريكية قبل قرابة 240 عامًا مضت. الأسطول الجزائري يستولى على السفن الأمريكية بعد الثورة الأمريكية والاعتراف بالاستقلال بموجب معاهدة فرساي 3 أيلول/ سبتمبر 1783 تغيّر وضع المصالح التجارية الأمريكية في غرب المتوسط، وأصبحت السفن التجارية الأمريكية مهددة من قبل السفن الجزائرية، فقد “كان الخطر الأوحد، الذي يُهدِّد تجارة الولايات المتحدة الأمريكية الحيوية، في البحر المتوسط، يأتي من الشرق الأوسط؛ فقد كان القراصنة العرب ــ الذين يطلقون على أنفسهم اسم «المجاهدين» ــ يهاجمون السفن…

قراءة المزيد

وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة 27 تشرين الأول/ أكتوبر، رسالة إلى الجنود الإسرائيليين في غزة أكثرَ فيها الاقتباسات من “العهد القديم/التناخ”، لتحريضهم ضد قطاع غزة. قال مخاطبًا الجنود: “أذكر ما فعله بك عماليق”. كما اعتبر في رسالته أن “هذه حرب بين أبناء النور وأبناء الظلام، لن نتوقف عن مهمتنا حتى يتغلب النور على الظلام”. وأضاف: “سيهزم الخير الشر الشديد الذي يهددنا ويهدد العالم بأسره”. وفي موقع آخر من الرسالة، قال: “كلكم من نسل سلسلة الأبطال الذين لم يترددوا ولم يتراجعوا – يشوع بن نون، دبورة النبية، الملك داود، يهودا المكابي، بار كوخبا، جوزيف ترومبلدور، المقاتلون السريون، الجيش…

قراءة المزيد

في كلمة مصوّرة يوم السبت، 28 تشرين الأول/ أكتوبر، قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنّ “زمن انكسار الصهيونية قد بدأ ولعنة العقد الثامن ستحل عليهم وليرجعوا إلى توراتهم وتلمودهم ليقرؤوا ذلك جيدًا ولينتظروا أوان ذلتهم بفارغ الصبر”. ما لوّح به أبو عبيدة حول “لعنة العقد الثامن”، نبوءة مقلقة للعدو الصهيوني، فقد ازداد الحديث في الكيان خلال العقدين الأخيرين عن أن “إسرائيل” على أبواب نهاية الحلم الصهيونية، وأن “كل يوم يمرّ يقرّبنا من نهاية الحلم الصهيوني”. فالتعبير الدارج في الكيان الصهيوني لوصف خطر انهيار الكيان هو “خراب البيت الثالث”. فما هي…

قراءة المزيد

إن جوهر المشروع الصهيوني استيطاني اجتثاثي إحلالي، فالصهيونية لم تكن تتوخى، بخلاف الكولونيالية الكلاسيكية، الاستيلاء على وطن، ونهب موارده، والسيطرة على سكانه، باستغلالهم كيدٍ عاملة بسعر رخيص، بل كانت تتوخى بالأحرى خلق مجتمع جديد في مكان مجتمع أصلاني قديم. خلال عملية تطويع وصوغ سياسات حيال السكان الأصليين من عرب فلسطين، أفرزت اللغة الصهيونية وما حشدته من أفكار، ثلاثة ألفاظ رئيسية هي: “المسألة العربية” (هشئيلاه معرفيت)، و”المشكلة العربية” (هبعياه هعرفيت)، وفكرة “الترحيل” (هعفراه). كانت هذه الألفاظ نتاجًا وحصيلة سياسية لأهداف الصهيونية السياسية وأيديولوجيتها منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر، أي: استيطان فلسطين، من خلال امتلاك الأرض، من قِبل اليهود؛ و”لمّ…

قراءة المزيد

أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن السبت (7 تشرين الأول/ أكتوبر) أن دعم بلاده لـ”إسرائيل”، “صلب كالصخر” و”راسخ”، ذلك بعد الهجوم الذي شنّته المقاومة. وقال بايدن: “اليوم يتعرض شعب إسرائيل لهجوم من منظمة إرهابية هي حماس. في هذه اللحظة المأسوية أود أن أقول له وللعالم وللإرهابيين في كل مكان إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل. لن نخفق أبدًا في دعمهم”. وقال إنّ لـ”إسرائيل”، “الحق في الدفاع عن نفسها”، متحدثًا عن “مأساة إنسانية رهيبة” بعد هجوم “حماس” المفاجئ. وحذّر قائلًا: «دعوني أقول ذلك بكل وضوح: هذا ليس الوقت المناسب لأي جهة معادية لـ”إسرائيل” للسعي إلى استغلال هذه الهجمات لمصلحتها الخاصة. العالم…

قراءة المزيد

في صباح يوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، شنّت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، هجومًا عسكريًا على ما يسمى بـ«مستعمرات غلاف غزة«، والأدق والأصح هو «مستعمرات قضاء غزة«.في هذه المقالة، نرصد بعض أسماء هذه المستعمرات، ونستعرض بإيجاز الطرق التي اعتمدها الكيان الصهيوني لإنشاء هذه المستعمرات، وعلى أي أراضي أُنشئت، ومتى، وكيف؟ وما اسم القرية التي أُنشتئت على أنقاضها أبرز المستعمرات. (1) مستعمرة «أشكلون«: الجُوَرة في سنة 1948، أُسست مستعمرة «أشكلون«، على أراضي قرية الجورة، التي تقع بجوار عسقلان، وتُعرف أيضًا باسم “جورة عسقلان” تمييزًا لها عن الأمكنة الأخرى التي تحمل الاسم نفسه، تقوم على قرية “ياجور –Yagour”…

قراءة المزيد

يُعتبر العلامة ابن خلدون (1332-1406)، المؤرخ والعالم الاجتماعى والفقيه المعروف، من أهم العلماء المسلمين والعرب الذين بقي ذكرهم إلى العهد الراهن، وعرفه علماء الغرب. ومن أهم أعماله كتاب يحمل اسم “المقدمة”، يبحث فيه قيام الدولة وسقوطها؛ فالدولة عنده مرتبطة بـ”العصبية” وقوتها، فإذا كانت الدولة قويّةَ “العصبية” اتسع نطاقها وامتدّت حدودها ودام عهدها، أمّا إذا أصابها الضعف فإنه في تلك الحالة ستفقد قوتها. و”العصبية” عند ابن خلدون بمثابة “رابطة دفاع” أو “قوة مواجهة”، وهي “اتفاق الأهواء على المطالبة”. كتب ابن خلدون عن أسباب انهيار الدول والسياسات التي تودي إلى هذا الانهيار فضلًا عن الوسائل التي تؤخر هذا الانهيار، بعد عمر محدّد…

قراءة المزيد