الكاتب: فريق التحرير

تستخدم قوات الاحتلال الإسرائيلية الجوع كسلاحٍ ضدّ سكّان قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية. سياسة التجويع هدفها الضغط على البيئة الحاضنة للمقاومة لتأليبها ضدّها، ولمحاولة تقويض سلطة حركة حماس في القطاع. واستخدام هذا السلاح الخبيث أيضًا هدفه الضغط على المقاومة لدفعها إلى التنازل عن شروطها في المفاوضات الدائرة في قطر. استخدام سلاح التجويع ظهر ميدانيًا في الأسابيع الماضية. فـ”أقوى جيش في الشرق الأوسط”، كما تُسوّق الدعاية الغربية، وبعد ستة أشهر من حربه المدمّرة على قطاع غزة، وبعد إعلانه منذ أشهر “تطهير” مستشفى الشفاء وشمال القطاع من وجود المقاومة، عاد إلى “الشفاء” يوم الاثنين 18 مارس، مُعلنًا شنّ عملية عسكرية على المستشفى بذريعة…

قراءة المزيد

مع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شهرها السادس، بدأت الانعكاسات تظهر بشكلٍ جليّ في الضفة الغربية المحتلّة، رغم اعتقال الآلاف من أبناء الضفة، وقتل المئات، ورغم زيادة مستوى التنسيق الأمني بين أجهزة الاحتلال وأجهزة السلطة الفلسطينية. ما كان يخشى منه العدو الإسرائيلي بخصوص عمليات “الذئاب المنفردة” في الضفة بدأ بالتحقق. التكلفة على كيان الاحتلال كانت ثمينة هذه المرة، إذ أسفرت عملية نفّذها المقاوم الفلسطيني مجاهد بركات منصور، إلى مقتل ضابط صف إسرائيلي، من وحدات النخبة، وإصابة ستة آخرين على الأقل، يوم الجمعة 22 آذار 2024. العملية كانت معدة بإتقان، واحتاج جيش الاحتلال إلى أكثر من أربع ساعات ونصف ساعة…

قراءة المزيد

بعد أكثر من ستة أشهر على بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 32 ألف شهيد من سكّان القطاع، تحرّك مجلس الأمن الدولي يوم الإثنين 25 مارس 2024، ووافق على قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة في شهر رمضان والإفراج الفوري وغير المشروط عن “الرهائن” والحاجة المُلحة لتوسيع تدفّق المساعدات إلى غزة. بطلة “العرض الدولي” الأخير كانت الولايات المتحدة الأمريكية، التي امتنعت للمرّة الأولى عن التصويت في مجلس الأمن فيما يخص الحرب الإسرائيلية على غزة، بينما صوّتت 14 دولة لصالح القرار. رغم ذلك، لا يُعدّ القرار مُلزمًا لـ”إسرائيل”، لافتقاده لأي صيغة تنفيذية، فهو…

قراءة المزيد

بالمال يمكن أكل البوظة في جهنم. مثل قديم يعتقد العدو الإسرائيلي أنه يمكنه الاستفادة منه في غزة. وقد ورد هذا «الرأي» في مقال للحاكم العسكري السابق لجنين وبيت لحم، والمُحاضر في الكلية الأكاديمية للجليل الغربي، موشيه إلعاد في صحيفة «معاريف» (19-3-2024). كيف ذلك؟ بالنسبة لإلعاد تعيش مصر في أزمة اقتصادية. الكلفة المالية لاستعادة قدرتها في العقد المقبل لرعاية سكانّها تُقدّر بما بين 70 و80 مليار دولار. لذلك، يقول إلعاد إنّ «الرئيس المصري (عبدالفتاح) السيسي ينتظر هذه التبرعات لكن لا يوجد من يتبرع بها». لكن ماذا سيفعل السيسي مقابل حصوله على هذا المبلغ؟ فصّل إلعاد في مقاله «خطّته»، بالقول إنّ الأردن…

قراءة المزيد

جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، وصاحب مشروع صفقة القرن واتفاقات التطبيع بين كيان الاحتلال والدول العربية، والمعبّر عن رغبات ترامب وأفكاره بشأن الوطن العربي.. كوشنير هذا أدلى بدلوه بشأن “مستقبل قطاع غزة”: رؤية «استثمارية» تتضمنّ تهجير أهل القطاع وإقامة مشاريع عقارية على طول الواجهة البحرية. التشديد على التهجير ورد أيضًا على لسان رئيس حكومة العدّو، بنيامين نتنياهو، بمناسبة الحديث عن إنشاء الميناء الأمريكي الجديد. استثمار واجهة غزة البحرية خلال لقاءٍ جمع رئيس هيئة التدريس في مبادرة الشرق الأوسط بجامعة «هارفرد» الأمريكية، البروفيسور طارق مسعود، بكوشنير خلال شهر مارس الجاري، عبّر الأخير عن حلمه…

قراءة المزيد

لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تُقدّم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي إلى شريكتها «إسرائيل». وعلى الرغم من التصريحات الأمريكية المتتالية حول إبطاء توريد السلاح لقوات الاحتلال، وادّعاء المسؤولين الأمريكيين بأنهم قلقون من أعداد الشهداء والوضع الإنساني في غزة، غير أنّ صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية فضحت كذب الإدارة الأمريكية إذ أكّدت أنّ «300 طائرة و50 سفينة تحمل 35 ألف طن من الذخائر الأمريكية وصلت إلى إسرائيل منذ بدء الحرب». وبعد مشروع الميناء المؤقت الذي تنوي واشنطن وأبو ظبي إقامته قبالة قطاع غزة في الأشهر المقبلة، بدأت واشنطن بالتفكير في استخدام شركات مرتزقة لما سمّته حماية شحنات المساعدات إلى غزة. وفي هذا…

قراءة المزيد

فيما يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة، أجرى ضابط كبير في الجيش الإماراتي زيارة سرّية إلى “إسرائيل”. وتأتي هذه الزيارة في إطار تنسيق جهود الطرفين بشأن الحرب على غزة والمرحلة التي تلي الحرب. كما أنها تأتي لمناقشة بناء “ميناء مؤقت” أمريكي ــ إماراتي قبالة سواحل غزة، والذي يعتبر مفتاحًا لحكم القطاع في المرحلة المقبلة. يُذكر أنّ الإمارات كانت إحدى الدول الداعمة لـ”إسرائيل” في حربها على غزة من خلال تأمين ممر بري لاستقبال السفن والبضائع في ميناء دبي، من ثم إيصالها إلى كيان الاحتلال برًا، إضافة إلى زيادة استيراد المنتجات الإسرائيلية إلى الإمارات عام 2023، فضلًا عن الدعم…

قراءة المزيد

كلّ ما يطرحه محور أمريكا – «إسرائيل»، وحلفاؤهما في المنطقة والعالم، من مبادرات «إغاثية» في غزّة، هدفه ليس تخفيف وطأة الحرب عن الشعب الفلسطيني، فهذا أمرٌ لا يتحقّق إلا بوقف الحرب وإنهاء احتلال أرض الوطن. أما الهدف الحقيقي لكلّ تلك المبادرات والمخططات، فهو فرض واقع جديد في غزّة والأراضي المحتلة، في مرحلة «ما بعد الطوفان الأقصى»، يقوم على ركيزتين: تعطيل مشروع إقامة الدولة الفلسطينية وإلغاء حقّ العودة للشعب الفلسطيني. أو إلغاء الشعب الفلسطيني. من هذه الخلفية أتى إعلان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بناء الولايات المتحدة ميناءً بحريًا على شواطئ غزّة، بمشاركة بريطانيا والإمارات و«إسرائيل»، لنقل المساعدات إلى داخل القطاع. يُدرك…

قراءة المزيد

خطوة جديدة، تضاف إلى الخطوات التي تتّخذها دول اليسار في أمريكا اللاتينية لمعاقبة كيان الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه في قطاع غزة. هذه المرة تصدّرت تشيلي المشهد، بعد أن أعلنت وزارة الدفاع فيها “عدم السماح بمشاركة شركات الأسلحة الإسرائيلية في معرض الطيران والفضاء السنوي الذي سيقام في (العاصمة التشيلية) سانتياغو في نيسان / أبريل المقبل”، بحسب ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان ريشت بيت”. بيان وزارة الدفاع لم يورد أسباب القرار الأخير، لكنّه لا يشذّ عن سياسة الحكومة التشيلية تجاه الحرب على قطاع غزّة. فمنذ بداية الحرب، وصفت حكومة غابرييل بوريك الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها “رد غير متناسب”.  كذلك،…

قراءة المزيد

بعد عملية «طوفان الأقصى»، طلب كيان الاحتلال من جمعية «زاكا» الإسرائيلية المعروفة بفسادها وبتورّط مؤسّسها وعدد من موظفيها باعتداءات جنسية وحالات اغتصاب، بجمع رفات القتلى الصهاينة. أرسلت الجمعية تقريرها إلى وسائل الإعلام الغربية، بالتنسيق مع سلطات الاحتلال، لتنطلق حملة دعائية قائمة على الابتزاز العاطفي للجمهور الغربي لتسويق الرواية الصهيونية المُزيفة عمّا حصل يوم السابع من أكتوبر. بعد نحو خمسة أشهر على انطلاق حرب الإبادة على غزة وما يجري في الضفة الغربية، لم يعد بإمكان «إسرائيل» تسويق دعايتها بسهولة، لا سيّما مع تكشّف حجم الجرائم التي ترتكبها وتواطؤ الأنظمة الغربية وأنظمة التطبيع العربية معها. مع تزايد الوعي العالمي، وتحديدًا بين جيل…

قراءة المزيد